الخميس، 22 ديسمبر 2022

منعطف

 


أتتني رغبة في أن أعرج على مقهىً ما
على مشارف الوقت الذي نصفه بأنه متأخر جدًا 
بعد نهاية يوم عمل طويل ونهاية مشوار أو بدايته 
لا أدري ما كان ينتظرني عنده 
أفكر أنه كان أمرًا سيغير مجرى حياتي
ولكني لم أذهب، لستُ لأني لم أرغب 
ولكن هي بضع ثواني ضاعت مني
بين الحسابات والأفكار
هاهو المنعطف قد ذهب بعيدًا.. ومضيتُ إلى أبعد منه 
هل أستطيع أن أغير رأيي حتى بعد تفويته؟
كلما ابتعدت، شعرتُ بصعوبة ذلك أكثر
أو هكذا جعلني دماغي أتصور 
لطالما كان تغيير القرار في اللحظة الأخيرة
المحشود بأشخاص آخرين معي 
صعباً علي.. إلى هذه اللحظة فحسب 
لأني أريد تغيير ذلك.. 
وماذا في الأمر لو سلكت طريقاً أطول إليه؟
أو بدوتُ مجنونة لأفعل ذلك؟
أحب أن يتذكرني الأخرون كما أنا فعلًا
مجنونة، مختلفة.. ليس مملًا على الأقل
تخيلتُ نفسي أجلس في المقهى
أجرب المنتج الجديد الذي سمعتُ عنه
وأجلس وحدي.. عند الطاولة الملتصقة بالنافذة
استمتع باستقلاليتي.. وبكوني أعيش ذلك
أتأمل أجواء المدينة التي تعد بهطول المطر
أيًا كان ما شعرتُ به هناك.. 
يناديني في تلك الأثناء لأجده 
سيجد منعطفًا آخر ليجدني.. 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا أعرف..

 لا أعرف  كلمة تتردد عليّ أحيانا، وتلقي بالسلام علىّ في أحيان أكثر استخدمها للهروب، وأيضا حين أرغب بالمواجهة كلمة سهلة وصعبة.. تحمل النقيضين...