الجمعة، 6 يناير 2023

أن أعبّر عن نفسي

الأسبوع الماضي كنت أجهز نفسي لشيء لا أعرفه
أدركه بإحساسي فقط، دون أن أعرف ماهيته 
اليوم أعرف شيئًا واحدًا.. وسعيدة لأني عرفت أخيرًا

لأسباب كثيرة، كانت فاطمة الصغيرة لا تخبر شيئًا عنها
خلال هذه الأيام أدركتُ أنها اعتادت أن تخبئ نفسها
 وظلت على تلك الحال 
تعرف الناس من حولها ولا أحد يعرفها،

فورًا شعرتُ برغبة في التعبير والتحدث عني أكثر
ليصبح ما كان بيني وبين نفسي
بيني وبين الآخرين أيضًا، ويكون الطريق مفتوح 
وميسّر لأعبّر عن إنسانيتي
مشاعري، أفكاري، إنجازاتي،
 قصصي، ما أحب وما أجيد فعله 
أن أعبّر عن شخصي الكريم غير الكامل.. 
هكذا ببساطة وعفوية ولأني أحب ذلك

هناك حرية.. شعرت بها تبزغ من داخلي 
حرية طفل يلعب ويضحك، 
منبهرًا بالحياة التي يعيشها لأول مرة 

يا ترى، ما الخير الذي يمكن أن يأتي من هذا؟
وكيف يمكن أن يزداد تعبيري عن نفسي بأشكال مختلفة؟


وإلى حديث آخر..


الثلاثاء، 3 يناير 2023

ماذا أفعل حين أشتاق؟

 ماذا نفعل عندما نشتاق؟ 

اذا اشتقت إليك

لا أريد أن أعود لشيء يذكرني بك

كما تخبرنا بثينة العيسى

فهذا سيزيد من حرارة شوقي 

التي أريد أن أخمدها بهدوء


تذكرت الحب كما أعرفه

وشعرت أنه يملأ مكان هذا الفقد أو الشوق

وينشط ذكرياتٍ تجعل قلبي يهلّل بالشكر ويفيض بالسعادة


شعرت أن هذا الحب

هو أصل كل الأشياء التي نريدها في العلاقات،

أنني الآن إذا ما أحببت شخصًا ما 

فسأشعر أنني في سلام مع هذا البعد

بل وفي رضى وراحة وسعة أيضًا,

وأرسل له بقلب ممتلئ

دعواتي الصادقة بالسعادة والكثير من الازدهار


هكذا أفعل حين أشتاق

وأشعر أن قلبي يطيب لذلك



الاثنين، 2 يناير 2023

علاقتي مع الكتابة 1

 


الكتابة شيء غامض بالنسبة لي، كيف يمكن أن تتحول وتصبح لشيء جديد ومختلف مع مرور الوقت، كائن مزيج من كلمات وصور ومجازات سمعتها أو قرأتها من أماكن مختلفة، يستمر بتطوير شكله وصوته ولونه كلما استقبلتُ المزيد. حين أكتب، هي مجموعة ترّهات تخرج لا أكثر، هكذا تبدوا لي، أو أفكار متدفقة أسمح لها بالعبورمن عقلي حتى تتسرب من أصابعي، لكني لا أوجهها ولا أُحسن ذلك، هي من تقرر أين ستذهب وتمسك بالدفة لتذهب بي حيثما تريد، هذه الكتابة بالنسبة لي إلى هذه اللحظة، وهذه الكتابة جيدة أحيانا، ومريحة جدًا حين أقرر التنفيس عن داخلي فأكتب دون تفكير أو تمحيص.


والواقع أني أجدها مفيدة حتى في الكتابات المتعلقة بالعمل، فهمت طريقة عمل دماغي جزئيًا ذات مرةٍ كنت أستقبل فيها الكثير منالمعلومات، قرأتها عدة مرات، فهتمها، تشربتها، ثم أجهزتُ أصابعي لتبدأ عملية الكتابة، وهاهي الكلمات تخرج في البداية متعرّجة كثيرا،تخطو خطوات ثملة داخل إطار محدد، ثم تبدأ الخطوات بالإتساق تدريجيًا، ويخرج النص المنشود ولكن بطريقة غير واعية منيليس عليسوى أن أكتب دون توقف حتى يصبح الطريق ممهدًا سلسًا للنص الذي أريد، والمضحك أني أندهش منه حين أستنطقه، كأنه خرج من شخص آخر . 


استنتجت أنها نتيجة القراءة والفهم المكثف في الموضوع، ولذا فإن الكتابة بالنسبة لي تبقى في العمل أيضًا نوعًا من الكتابة اللاواعية، إلاأني لا أريد الإعتماد على جزء "غير صاحيمنيواعتقدتُ أنها مشكلة لدي، ولكن حين استرجعت شيئًا من أحاديث كتّاب ناضجين،وجدتُ بعضهم ينتهج هذا الأسلوب الذي يشبّه عملية الكتابة بالسير في الظلام بيد تحمل كشافًا يضيء مترًا واحدًا أمامك فقط، وبنفسالطريقة تدع القلم يقودك ويدهشك فيما سيريك اياه


أعتقد أن كل مرحلة في مراحل حياة الكاتب لها طبعها الخاص وطباعها المتغيرة، ربما في مرحلة أخرى ستسلك الأفكار مسارات جديدة في دماغي ويصبح للكتابة نظرة مختلفة عندي.

لا أعرف..

 لا أعرف  كلمة تتردد عليّ أحيانا، وتلقي بالسلام علىّ في أحيان أكثر استخدمها للهروب، وأيضا حين أرغب بالمواجهة كلمة سهلة وصعبة.. تحمل النقيضين...