الأسبوع الماضي كنت أجهز نفسي لشيء لا أعرفه
أدركه بإحساسي فقط، دون أن أعرف ماهيته
اليوم أعرف شيئًا واحدًا.. وسعيدة لأني عرفت أخيرًا
خلال هذه الأيام أدركتُ أنها اعتادت أن تخبئ نفسها
وظلت على تلك الحال
ليصبح ما كان بيني وبين نفسي
بيني وبين الآخرين أيضًا، ويكون الطريق مفتوح
مشاعري، أفكاري، إنجازاتي،
أن أعبّر عن شخصي الكريم غير الكامل..
هكذا ببساطة وعفوية ولأني أحب ذلك
حرية طفل يلعب ويضحك،
منبهرًا بالحياة التي يعيشها لأول مرة
يا ترى، ما الخير الذي يمكن أن يأتي من هذا؟
وكيف يمكن أن يزداد تعبيري عن نفسي بأشكال مختلفة؟
وإلى حديث آخر..