تأثير الخطوات الصغيرة على حياتك يتجاوز حدود العقل خاصة في بدايات تطبيق هذا المبدأ، يُفضل عقلك أن يتصور الهدف النهائي جملةً وتفصيلًا دون تشريح، فضلًا عن الحياة السريعة التي يسعى لمواكبتها دون أن يراعي المراحل الطبيعية للنمو، ولهذا يصعب عليه أن يرى أن ما تفعله اليوم هو مفيد حقًا.
أتذكر ما قالته لي صديقة عزيزة مرارًا عن البذرة الصغيرة التي تحتاج للعناية اليومية، والتي لا تستغرق أكثر من دقائق معدودة حتى تنموا في اليوم الواحد بالقدر اليسير الذي لا يكون مرئياً بعد. هذا النوع من الأفعال هو ما يحدث الفرق الهائل في أحد الأيام العادية من حياتك، حيث تدرك فجأة أن بذرتك قد كبرت.
وفي كثير من الأحيان قد يبدوا أن ما تفعله اليوم لا يوصلك إلى أي مكان، وأعرف كم يثير هذا الأمر الإحباط أو التساؤل عن جدوى الفعل نفسه، لذلك سيكون اللجوء لحكمة أصحاب الخبرة بمثابة الدليل الإرشادي الباعث للطمأنينة وسط طريق مجهول، ولا يتبقى بعد ذلك سوى أن تؤمن بأثر الخطوة الصغيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق