ريمي, لبنانية عربية يصدح صوتها الجميل كأغنية في قلب أغنية في أذني , حتى اني صرت أكتب وأسمع صوتها داخل رأسي لأنه يطربني تخيل كلماتٍ بصوتها تتدفق على يدي , أجدني منجذبة تماما لصوتها وطريقة تعبيرها , عريبة متألقة لا تشبه أحدا من البشرية جمعاء , تغني أغنية وتحار أنت فيما إذا كانت أغنيةً أم شعرًا أم مجرد كلام بصوت يتحدث كمن يغني , لا تعرف ذلك , فهي بحد ذاتها : أغنية.
أتذكر حديثًا دار بيني وبين نفسي عن تفرد الإنسان، وحين قالت " أستمد الوحي من قلبي, من نفسي, لا أقلد أحدا" جائتني في صدفة مثالية وكأنها تؤكد علي ما كنت أحدثني به, يعجبني تفرد صوتها الخاص بها هي.
ولكن تذكرت أن أسمع صوتي
انتقلت من صوتها إلى صوتي في رأسي غير أني شعرت بشيء من الملل, ربما هو ليس صوتي؟ ربما لم أجد صوتي بعد, ولهذا فإن الصوت الذي أسمعه الآن يجعلني أشعر أنه باهت بلا لون , هذا ليس صوتي ولا أغنيتي! ربما سأجده في طريقي , ااه تذكرت أني لا أدري أين سأتوجه , ولكني أعرف أني سأكتشف مع الاستمرار في التقدم , مع التجربة والخطأ المنتظمَين , وجهتي وما يجدر بي أخذه معي في طريقي , وقد أجد صوتي بعد فترة لا أعلم , أتساءل هل أضعته في وقت ما من بداية حياتي هذه أو في حياة أخرى؟ أظن أنني كنت أحمله معي ولكني فقدته , لا يهم أني فقدته أو مازال معي فأنا لا أهتم بما مضى , الماضي مضى وسأمضي في طريقي وسأترك ما تبقى منه خلفي , لازلت اكتب تحت تأثير ريمي , مذهلة ! مذهلة ريمي , ربما وربما وتمتلئ جعبتي بربما ولكني سأسكت هذه الربما وأرى ماذا سيفاجئني القدر بهدايا ونعم يسبغها علي.
لن أقول سوى ما تقوله كتفيَّ هذه اللحظة : لا أعلم , ولكني أثق بالله انه سيهديني لصوتي وطريقي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق