الأسبوع الماضي كنت أجهز نفسي لشيء لا أعرفه
أدركه بإحساسي فقط، دون أن أعرف ماهيته
اليوم أعرف شيئًا واحدًا.. وسعيدة لأني عرفت أخيرًا
لأسباب كثيرة، كانت فاطمة الصغيرة لا تخبر شيئًا عنها
خلال هذه الأيام أدركتُ أنها اعتادت أن تخبئ نفسها
وظلت على تلك الحال
خلال هذه الأيام أدركتُ أنها اعتادت أن تخبئ نفسها
وظلت على تلك الحال
تعرف الناس من حولها ولا أحد يعرفها،
فورًا شعرتُ برغبة في التعبير والتحدث عني أكثر
ليصبح ما كان بيني وبين نفسي
بيني وبين الآخرين أيضًا، ويكون الطريق مفتوح
ليصبح ما كان بيني وبين نفسي
بيني وبين الآخرين أيضًا، ويكون الطريق مفتوح
وميسّر لأعبّر عن إنسانيتي
مشاعري، أفكاري، إنجازاتي،
مشاعري، أفكاري، إنجازاتي،
قصصي، ما أحب وما أجيد فعله
أن أعبّر عن شخصي الكريم غير الكامل..
هكذا ببساطة وعفوية ولأني أحب ذلك
أن أعبّر عن شخصي الكريم غير الكامل..
هكذا ببساطة وعفوية ولأني أحب ذلك
هناك حرية.. شعرت بها تبزغ من داخلي
حرية طفل يلعب ويضحك،
منبهرًا بالحياة التي يعيشها لأول مرة
حرية طفل يلعب ويضحك،
منبهرًا بالحياة التي يعيشها لأول مرة
يا ترى، ما الخير الذي يمكن أن يأتي من هذا؟
وكيف يمكن أن يزداد تعبيري عن نفسي بأشكال مختلفة؟
وإلى حديث آخر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق